<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 16:35:16 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.artsgulf.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة فنون الخليج الإلكترونية | البحرين فوتوغرافي ]]></title>
    <link>http://www.artsgulf.com//news-action-listnewsm-id-79.htm</link>
    <description>الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - artsgulf.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 16:35:16 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 19 May 2012 16:35:16 +0300</lastBuildDate>
    <category>البحرين فوتوغرافي</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ عبدالله إدريس: النظرة للعمل التشكيلي من خلال الواقع المعاش في عملية التلقي يشوبها بعض الخلل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.artsgulf.com//contents/newspicth/2.jpg" /></span><p ><b>الرياض " فنون الخليج "

أكد الفنان والناقد عبدالله ادريس خلال ورقته النقدية التي قدمها عن معرض " مختارات عربية " وتناول مفهوم آخر وطبيعة مغايرة لمعنى التأويل انه يحاول انتهاج نظريات أخرى في نقد الأعمال التشكيلية وهي تأتي كمحاولة للوصول إلى نتائج أكثر عمقا ودراسة مع توظيف النظريات النقدية الأكثر ملاءمة في قراءة الاعمال الفنية. وفقاً لما نشر بصحيفة الرياض السعودية.

ويرى أن كافة النظريات الجمالية والتيارات النقدية تتوافق في تناولها للاعمال والأجناس الإبداعية سواء في الشعر أو القصة والرواية أو الموسيقى والفنون الأخرى.

لكنه يعارض في نفس الوقت ان يكون الإسقاط النقدي على العمل مغايرا لطبيعة هذا العمل كأن يأتي النقد بطريقة كلاسيكية على العمل الأكثر حداثة لان مثل هذه الأعمال تتسق مع النظريات الجمالية الحديثة والتي كانت نتاج النظريات الفلسفية والجمالية.

كما يرى إدريس أن النظرة للعمل التشكيلي من خلال الواقع المعاش في عملية التلقي يشوبها بعض الخلل؛ حيث أن المتلقي مغيب امام العمل الفني حتى وهو يتعاطى معه لأنه محمل بنموذج مسبق عند قراءته ويرجع ذلك إلى العزلة بين العمل والمتلقي وفي الغالب يكون الفنان وراء ذلك.

يذكر أن إدريس استعرض نماذج من أعمال الفنانين المشاركين في المعرض من الأسماء المعروفة والشابة من سعوديين وعرب وأشاد بأعمال الفنانين السعوديين محمد العبلان وعلا حجازي وفهد النعيمة واستعرض في مقاربات نقدية تهدف لتطبيق منهج مغاير لمفهوم التأويل المباشر والمعتاد وفق مفهوم يتجاوز المعنى المبتذل وتطرق ادريس في سياقه النقدي إلى الإشارة الى كيفية التعامل مع النص التشكيلي والأدوات التي تفك شفراته والأدوات الإجرائية التي تناسب كل نص وتنبع من الداخل، وخلص إلى الاعتقاد بوجود قراءة نموذجية تحقق القراءة لكافة الاعمال.
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.artsgulf.com//news-action-show-id-3357.htm</link>
      <pubDate>Fri, 24 Jun 2011 14:25:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ «نزهة ساحلية» بالكاميرا في البحرين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.artsgulf.com//contents/newsth/2355.jpg" /><p ><b>عمر شبانة " فنون الخليج "

الصورة اليوم ليست مجرد ألبوم لجمع الذكريات المتراكمة، وليست لحفظ الذكريات فقط، إنها متنفس للإنسان يريح بها هذه الذكريات كي تعيش وتحيا فيها بقايا آلام مختلجة من أمكنة مر فيها وشعر بحنين إليها، خصوصاً تلك الأمكنة القديمة التي تملك إمكانات في إشاعة مناخات حميمية، فلكل منا مجموعات من الصور تعشش في داخله ويتمنى لو التقطها في لحظات محددة، فحين يعود إليها تصدمه التحولات التي تحدث بمرور الزمن عادة، ولكن من غير الممكن بالطبع توثيق كل الأمكنة التي مررنا أو نمر بها. وفقاً لما نشر بصحيفة الاتحاد الإماراتية.

وللبحر خصوصية في هذا الإطار، وفي دول الخليج بعامة يظل البحر أحد العناصر التي تمتلك ذاكرة ثقافية واجتماعية خاصة، إلى جانب الجبل والصحراء والقرى الأولى، والبحر هنا يعني السفن التجارية والمراكب والصيد والغوص على اللؤلؤ والأدوات المستخدمة في ذلك. والبحر في دولة البحرين ليس استثناء، بل هو زاخر بهذه الأدوات والمفردات التي تجتذب الفنانين عموماً لرسمه أو تصويره، وهو ما جذب كاميرا الفنان اللبناني كميل زخريا ليتوقف عند هذا العالم ويقوم بــ”توثيقه” في مجموعة من الصور الفوتوغرافية ضمن مشروع أسماه “نزهة ساحلية” أو “فسحة بحرية”.

يستخدم الفنان، الذي ولد عام 1962 في طرابلس، لبنان، ويعيش حالياً ويعمل في المنامة، البحرين، كاميرته كأداة لتوثيق الرحلة التي شرع بها منذ رحيله من لبنان في عام 1985 في أعقاب الحرب الأهلية. وهو في عمله يستكشف قطاعات من أنشطة حياته اليومية، بينما يعكس في بعض أعماله القضايا الأوسع نطاقاً المتصلة بمفاهيم الهوية والوطن والانتماء في سياق الشرط المعولم. 

والنتيجة هي الآلاف من الصور الفردية التي تشكل لبنات بناء أكبر أن المواضيع، الناس والأماكن والمدن تقترب من الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي.

وكما يقول زخريا فإن “الأشخاص الذين مروا أمام عدسته يمثلو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.artsgulf.com//news-action-show-id-2355.htm</link>
      <pubDate>Thu, 14 Apr 2011 10:48:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إفتتاح المعرض الفني العالمي ( تاريخ الاستريوغراف .. الصور ثلاثية الأبعاد )  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.artsgulf.com//contents/newsth/2104.jpg" /><p ><b>المنامة " فنون الخليج "


بحضور معالي وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة ورجل الأعمال الأستاذ أكرم مكناس تم مساء أمس (الأحد) افتتاح المعرض الفني العالمي (تاريخ الاستريوغراف.. الصور ثلاثية الأبعاد) في متحف البحرين الوطني.. حيث تضمن عرضاً لتاريخ تطور فن التصوير والصُور خلال مائة عام بين (1830 - 1930) وكيف تمكن الإنسان من اكتشاف التكنولوجيات البصرية ومشاهدة الصورة في أبعادها الثلاثة حتى ليخالها المشاهد حقيقية واقعية ملموسة. وفقاً لما نشرته وكالة أنباء البحرين.

وتعتبر أجهزة العرض الموجودة في المعرض من المجموعة الخاصة للأستاذ أكرم مكناس، وهي جزء من متحف يزمع إقامته حول الصورة المتحركة قبل اكتشاف الكهرباء.

وأكدت معالي الوزيرة أن هذا المعرض هو أول نشاط تقدمه وزارة الثقافة في هذا الموسم ، معبرة عن طموحها في أن تعود النشاطات الثقافية إلى متحف البحرين الوطني وجميع المؤسسات الثقافية، وأن تعود الحياة إلى طبيعتها في جميع المؤسسات في المرحلة المقبلة.

حضر المعرض عدد من السفراء ورجال الأعمال المهتمين وشخصيات إعلامية ولفيف من الجمهور الذي يبحث عن كل ما هو فريد ومميز.

ومن جانبه أكد الأستاذ أكرم مكناس أن الإنسان بدأ يهتم بالصورة قبل الصوت، مرجعاً ذلك إلى عصور اكتشاف النار والظلال المتشكلة من خلالها، مشيراً إلى ظهور تقنية الصورة في العام 1650 بمعدات بدائية جدا، ليصبح التحدي في كيفية تحريك الصورة الذي استمر على مدى مائة عام من خلال ابتكار أسلوب الأبعاد الثلاثية في عرض الصورة منذ العام 1830 قبل ظهور والت ديزني. 

واستعرض مكناس تاريخ تطور عرض الصورة، وتاريخ التطور في ابتكار أجهزة الصوت، وكيفية الدمج بينهما عبر العصور، مستشهدا بتنافس الشركات العالمية حالياً في ابتكار أجهزة العرض التلفزيونية ثلاثية الأبعاد، تلك التي بدأت فعلياً منذ العام 1830.

ويقول مكناس إن عمله في بداية حياته في ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.artsgulf.com//news-action-show-id-2104.htm</link>
      <pubDate>Tue, 29 Mar 2011 11:06:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
