<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 16:04:15 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.artsgulf.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة فنون الخليج الإلكترونية |  البحرين تشكيل ]]></title>
    <link>http://www.artsgulf.com//news-action-listnewsm-id-52.htm</link>
    <description>الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - artsgulf.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 16:04:15 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 19 May 2012 16:04:15 +0300</lastBuildDate>
    <category> البحرين تشكيل</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ وزيرة التنمية البحرينية تفتتح المعرض الفني بـ «السيتي سنتر» ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.artsgulf.com//contents/newsth/7255.jpg" /><p ><b>
تحت رعاية الدكتورة فاطمة محمد البلوشي وزيرة حقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية رئيسة اللجنة الوطنية للمسنين بمناسبة يوم الصحة العالمي لعام &#1634;&#1632;&#1633;&#1634; وتحت شعار «الصحة الجيدة تضيف حياة إلى السنين» نظمت اللجنة الوطنية للمسنين بالتعاون مع وزارة الصحة ووزارة حقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية معرض الصور واللوحات الفنية بمجمع السيتي سنتر.وفقا لما نشر بصحيفة اخبار الخليج

وقالت الوزيرة البلوشي إن المعرض فضاء فني مفتوح لرد التحية لفئة كبار السن الذين ساهموا في تربية الأجيال وبناء الدولة بسواعدهم، مؤكدة الرعاية المستمرة من الدولة والقطاع الأهلي والقطاع الخاص لدعم المشاريع والبرامج الهادفة الى تعزيز إدماج هذه الفئة مع المجتمع وإشراكها في مبادراته المتعددة لكونهم عنصرا رئيسيا في حلقة بناء الأسرة وركيزة الاستقرار الاجتماعي في العائلة البحرينية.

وذكرت الوزيرة البلوشي أنه لا حدود للإبداع البحريني الذي يتجلى في اللوحات الفنية المعروضة حول عطاء فئة كبار السن بالمجتمع ومدى الحاجة الى العرفان بما قدموه في فترة شبابهم من إسهامات وطنية أثرت مسيرة التنمية التي شهدت الانطلاقة الأولى في جيل الأجداد والآباء الذين ساهموا بقوة فيها.

وحيّت الوزيرة فئة كبار السن بمناسبة يوم الصحة العالمي، مشيرة إلى أن هذه الاحتفالية السنوية بهذا اليوم هي تجديد لالتزام مملكة البحرين بدورها الإسنادي والرعائي والخدمي لفئة كبار السن الذين يحظون بالرعاية الكريمة من قبل مؤسسات الدولة من خلال صون حقوقهم وتعزيز مكتسباتهم في ظل مجتمع قائم على ركائز التعاضد والتكافل والتعاون فيما بين مختلف أفراده.

وأكدت الوزيرة البلوشي أن يوم الصحة العالمي هو فرصة للوقوف على ما بلغته مملكة البحرين من تطور في مجال الرعاية الخدماتية لفئة كبار السن، وذلك من خلال افتتاح مزيد من دور الرعاية النهائية للوالدين وذلك بالشراكة المجتمعية مع منظمات المجتمع المدني فالتجربة البحرينية في مج ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.artsgulf.com//news-action-show-id-7255.htm</link>
      <pubDate>Fri, 11 May 2012 11:04:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التشكيلي البناني "جوني" يرحّب بكم في معرضه «غاليري ألوان» ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.artsgulf.com//contents/newsth/7143.jpg" /><p ><b>
اللون هو روح اللوحة في تجربة حسن جوني (1942). المعجم اللوني أول ما يلفت حواسنا ونحن ندخل معرضه في «غاليري ألوان»، حيث ستون لوحة تعكس التراكم الطويل لممارسة تشكيلية توزعت بين توثيق مشهديات الحياة المدينية في بيروت، والحنين إلى الفردوس الريفي. على طرفي هذه المعادلة البصرية، انحاز حسن جوني إلى جموع المواطنين البسطاء في حياتهم اليومية، التي كسرت الحروب طمأنينتها، وتكفّل السلم البارد بإدامة قلقهم من المستقبل.
 
هكذا، امتلأت أعماله بالباعة المتجولين وحركة الناس في الأسواق الشعبية ورواد المقاهي ومتريّضي الكورنيش البحري، بينما أرَّخت لوحاته الريفية لوداعة البيوت المتلاصقة ومواسم الألوان في الحقول. الموضوعات الواضحة لا تُخفي البطولة المطلقة الممنوحة للألوان. لا يزال الرسام اللبناني المخضرم مخلصاً لهوية اللوحة ومرجعيتها اللونية. لا يعترض على التحولات الدراماتيكية التي طرأت على «فن اللوحة»، لكن أعماله ظلت في منأىً عن هذه التحولات. استثمر جوني الإرث الواسع للتيارات الانطباعية والتعبيرية والتكعيبية. دراسته العليا للرسم وتاريخ الفن في مدريد خصَّبت لوحته بالألوان الحارة والمساحات الباذخة. هناك مزجٌ ذكي بين واقعية الموضوع المحلي ومذاقات الفلامنكو والأندلسيات، لكن الألوان الكرنفالية خاضعة لانضباط أسلوبي يمنعها من الاستطراد الساذج والميوعة العاطفية.

 الموضوعات المدينية والريفية حاضرة بالكثافة ذاتها في معرضه الحالي، إضافةً إلى لوحات تترجم العبور بين المشهدين، كما هي الحال في مسافري الحافلات القديمة، وحالات الانتظار مع الأمتعة والحقائب. المدينة حاضرة بحشود الناس في سوق الطيور والأدوات المستعملة، وموقف الباصات، وصيادي البحر، وراكبي الدراجات، والباحثين في قمامة الحاويات. كأن حسن جوني يحتفي بقاع المدينة وهوامشها، أو يحفُّ ماضيها الجميل بحاضرها القَلِق. تتخطّى لوحاته التوثيق المباشر والسطحي إلى مناخات العزلة والوحشة التي تنبعث من الأشكال ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.artsgulf.com//news-action-show-id-7143.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 May 2012 03:28:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إبداعات الفنانة" غالي" تتألق في بيكاسو بمعرض "التحول" .. بالصور ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.artsgulf.com//contents/newsth/6686.jpg" /><p ><b>تقيم قاعة بيكاسو للفنون معرض "التحول" للفنانة بريت بطرس غالي في الساعة السابعة مساء الأحد 22 من الشهر الحالي ويستمر الى منتصف مايو المقبل وسيكون مفتوحًا يوميا من 10:30 ص حتى 9:00 م عدا يوم الأحد.

والفنانة بريت بطرس غالى من مواليد النرويج ودرست النحت والرسم على يد ألين كرستنس وفرناندلند فى اوسلو بالنرويج في الفترة من 1959 : 1962، وعضوة نقابة الفنانين التشكيليين، وأقامت أول معرض لها بجاليرى دولونيفرسينه ـ باريس عام 1965، وتوالت معارضها حتى وصلت إلي أكثر من 35 معرضًا خاصًا.

وحصلت علي العديد من الجوائز الدولية، كما حصلت على أرفع وسام فى النرويج وهو وسام "سان أولاف" لإسهاماتها المتميزة فى الفن المعاصر عام 1996.وفقا لما نشر بصحيفة البلد.

http://www.el-balad.com/upload/photo/gallery/2/8/440x320/813.jpg

http://www.el-balad.com/upload/photo/gallery/2/8/440x320/812.jpg

http://www.el-balad.com/upload/photo/gallery/2/8/440x320/811.jpg

http://www.el-balad.com/upload/photo/gallery/2/8/440x320/810.jpg

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.artsgulf.com//news-action-show-id-6686.htm</link>
      <pubDate>Sun, 08 Apr 2012 01:48:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ "دلال السندي" أول بحرينية تتخصص بالعلاج بالفن التشكيلي  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.artsgulf.com//contents/newsth/6475.jpg" /><p ><b>لم يعد الفن التشكيلي مجرد لوحة تعلق في أروقة المعارض بل أصبح اليوم علاجاً لجميع الأمراض العضال التي ترافقها إضطرابات نفسية، ويقوم العلاج التحليلي بإستخدام الفن على أساس التنفيس عن اللاشعور وذلك عن طريق آلية الإسقاط في عملية التعبير الفنيوالعلاج بالفن التشكيلي يساهم في علاج جميع الأمراض التي يترافق معها حالات نفسية كحالات التوحد والجلطات والسرطان وإصابات العمود الفقري وإصابات البتر والشلل الدماغي وغيرها من الأمراض.

 وفي البحرين تخصصت الفنانة التشكيلية دلال السندي في العلاج بالفن في بريطانيا حيث قامت بإعداد رسالة الماجستير حول العلاج بالفن لحالات التوحد ومشاكل الادراك الحسي وعملت في مستشفيات بريطانية لمعالجة حالات التوحد الشديدة، كما علمت في مدينة الملك فهد الطبية وساهمت في رسم السعادة للمرضى المصابين بالامراض العضال، وتطمح دلال اليوم لنقل خبراتها إلى البحرين مشيرة إلى ضرورة أن تنضم البحرين اليوم للحاق بركب الدول المتطورة في هذا المجال نظراً للدور الذي يساهم به هذا النوع من العلاج في شفاء كل الأمراض العضال بنسبة 80%.

 ويستند العلاج عن طريق الفن إلى منهج التحليل النفسي في فهم القلق ومشاعر الذنب وديناميات الكبت والإسقاط والتوحد والإعلاء والتكثيف كذلك تستند على أساس تقدير أن الأفكار والمشاعر الاساسيه للإنسان في اللاشعور يعبر عنها في صور أكثر مما يعبر عنها في كلمات ويفترض ذلك أن كل فرد سواء قد تدرب فنيا أو لم يتدرب يملك طاقه كامنة لإسقاط صراعاته الداخلية في صور بصرية ويكون الاتصال بين المعالج والمريض اتصالا رمزيا .وبذلك ينقل خبراته لا شعوريا إلى صور، وثمة ميزه أخرى وهي انه من الأيسر لهذه الصور اللاشعوريه أن تتفادى كبت الرقيب عبر التعبير اللفظي ونظرا لأن الخبرات الداخلية للمريض تترجم بسرعة إلى صور بدلا من كلمات فإنها تيسر التنفيس عن المادة العميقة المكبوتة.وفقا لما نشر بصحيفة بوابة المرأة.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.artsgulf.com//news-action-show-id-6475.htm</link>
      <pubDate>Tue, 27 Mar 2012 09:44:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التشكيلية السويدي : لازلت في بداية الطريق.. وما زال أمامي الكثير لأتعلمه  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.artsgulf.com//contents/newsth/6409.jpg" /><p ><b>تنظر للحياة بمنظار الإبداع وتستخلص من زوايا ما يحيط بها في البيئة أو المجتمع كوامن الجمال، فنانة من جيل الشباب عمراً ومن الكبار إبداعاً، تستلهم الفكرة من إرث ثقافي أصيل.. تزاوجه بالمعاصرة.. تحمل وعياً بما يعنيه الفن وما تعنيه اللوحة من معنى وما تتضمنه من رسالة وجدانية ترتقي بذائقة المتلقي وتحرك فيه ملكات الشعور بالتفاؤل والأمل. 

تلك هي الفنانة التشكيلية البحرينية مياسة بنت سلطان السويدى، التي ولدت معها موهبة استطاعت بها تخطي التجربة إلى النجاح والمساهمة والمنافسة الشريفة مع أقرانها أو مع من سبقها في المضمار، حظيت بتشجيع الأسرة في بداية تلمسها أبجديات الابداع التشكيلي ثم بنت موقعاً متميزاً لأعمالها في مشاركاتها ومعارضها الخاصة، تقول في بداية حوارنا معها أنها بدأت الرسم مثل أيّ طفلة تعشق عالم الألوان لكن بدايتي الحقيقة في عالم الفن التشكيلي كانت منذ سنوات معدودة ليست ببعيدة، فتخصصي الأكاديمي بعيد جداً عن الرسم لأني حاصلة على بكالوريوس رياضيات وحاسب آلي لكن الرسم هواية محببة لقلبي، حيث كانت لي صديقة فنانة تشكيلية معروفة وكنت أزورها في مرسمها الخاص. من خلالها تعرفت على هذا العالم الجميل. وهناك كانت البداية.. مازلت أصنف نفسي في بداية الطريق، فالرسم علم، والعلم لا يقف في مكان أو زمان، والفن علم واسع، ما زال أمامي الكثير لأتعلمه. 

وعن كيفية اكتشاف موهبتها والشخصية أثرت بها قالت: الفن في نظري عالم من الإبداع والإحساس، كل فنان له بصمته الخاصة التي تعبر عن أفكاره ومكنوناته وأنا في أغلب الأحيان تلفت نظري شخصية الفنان وثقافته قبل أعماله، وكنت محظوظة جداً في التعرف والتعامل المباشر مع فنانين مثقفين هم قدوتي في هذا المجال وهم من شجعني على خوض غمار التجربة في الرسم التشكيلي. 

وبالنسبة لسؤالك عن تأثري بشخصية محددة فأنا أحترم وأقدر جميع التجارب لكن في أعمالي لا أجد نفسي متأثرة بتجربة شخصية لأحد فأنا أرى أنه في البداية من الضروري ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.artsgulf.com//news-action-show-id-6409.htm</link>
      <pubDate>Fri, 23 Mar 2012 04:03:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
