<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 15:56:43 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.artsgulf.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة فنون الخليج الإلكترونية | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.artsgulf.com//articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - artsgulf.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 15:56:43 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 19 May 2012 15:56:43 +0300</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[  التشكيليون .. وأنثى القبيلة ( 1 – 2 ) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سليمان الهويريني" src="http://www.artsgulf.com//contents/authpic/69.jpg" /><br /></span><p ><b>
                                         http://www.artsgulf.com//contents/myuppic/04fa7b5c7b2e46.jpg
 
   على غير عادتها؛ أصدرت مجلة "العربي" الكويتية العريقة في عددها الماضي(أبريل 2012) ملفاً مكتنزاً أودعت سر غلافها فيه وعنونته ب" تشكيليات عربيات ثائرات" حيث كان الغلاف غامضاً بعض الشيء من تصوير التشكيلية اليمنية الفنانة "آمنة النصيري"، ويحكي صورة إمرأة عربية متسربلة بالبياض كطيف  جنيّة أصيلة وطيبة، بخلاف بعض الجنيات الشريرات اللواتي كن يزرنني في منامات اليقظة، تحمل تلك المتسربلة "أرقيلة" نحاسية فاخرة لم أرها من قبل في"صنعاء بلقيس"؟ وتضمها بشغفٍ إلى جناحيها ..ربما أرادت"آمنة" أن تقول بأن دور الفنانة التشكيلية العربية مزدوج ومضاعف وحاسم؛ في أن تنتصر. أولاً للفن التشكيلي وأن تنتصر كذلك لذاتها الأنثوية في المجتمعات العربية، التي لا تزال تنظر إليها ضمن إطار تقليدي يخفي وراءه دورها في رسم قيم التغيير السياسية والاقتصادية والمجتمعية لأوطانها.  

   خرجت"العربي" عن رصانتها شهرئذ؛ وأفردت لبعض التشكيليات العربيات الثائرات ملفاً جميلاً ينضح بالوجه الآخر لحب الحياة والناس من خلال اللون والذائقة البصرية، تمنيت لو أن المجلة استعرضت تجربة زمردةٍ ثائرة من تشكيليات بلدي(السعودية)، حيث يوجد الكثير منهن؛ من التوّاقات للثورة الخلاقة على استمراء النسق التقليدي الآسن للحياة الإجتماعية والاقتصادية حتى والسياسية، إلاّ أن معرفتي بتوجه  القائمين على المجلة(رغم صدورها من منارة الخليج الكويت) جعلني"أرجهنّ" وأكمل خدر قرائتي لها كوجبةٍ يوميةٍ في مكانٍ لم أستطع حمل الكثير من تلك الوجبات الثقافية له، واكتفيت بما اكتفت به مجلتي الأثيرة -رغم اتساع الجفوة بيننا- بما طرحته من أسماء( اليمنية آمنة النصيري، الكويتية غادة الكندري، اللبنانية فاطمة الحاج، المغربية مليكة أكزناي، والسورية هند عدنان، والأردنية هيلدا حيّاري). ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.artsgulf.com//articles-action-show-id-353.htm</link>
      <pubDate>Mon, 07 May 2012 02:42:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عضّ قلبي ولا تعضّ فكري ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سلافة الفريح" src="http://www.artsgulf.com//contents/authpic/9.jpg" /><br /></span><p ><b>    تفتقت موهبتها مبكرا، عشقت القلم والأوراق منذ أن تعلمت أبجديات الحروف ، وراحت تخطّ بأناملها الصغيرة رسائل الشوق لأبيها المسافر دائماً ؛ تكتب له عباراته المخملية التي لطالما شنّفت مسامعها فاستقرت في قلبها وعلى لسانها وتحت أسنّة أقلامها. لم تنس يوما توبيخ معلمة العربي لها في الصف الرابع الابتدائي تتهمها أن أحدا ما يكتب لها مواضيع الإنشاء! ولم تصدق قَسَمها بأن لم يساعدها أحد، ولم ترحم دموعها التي حرقت خديها الناعمين كأوراق الورد ؛ بل ترد عليها مزمجرة ساخرة: "أنا المعلمة لا أعرف أكتب مثل هذه الكتابة!"
 
كبرت الصغيرة ووصلت المرحلة الثانوية وزاد شغفها بالشعر والأدب وقراءة الروايات والقصص القصيرة لكبار الكتاب، ولكنه كان الأكثر ملامسة لقلبها وعينيها ؛ إنه الأستاذ الأديب الكبير من أكبر الأدباء مقاما في تلك الفترة. كانت تتلذذ بكتابة قصصٍ تنحو في أسلوبها منحى كتاباته وطريقته. فقررت أن تستنير برأيه وتطلعه على "قصصها الصغيرة". ومنذ أن أرسلت له عددا من قصصها المتسلسلة لم تذق النوم من هوس الانتظار! تنتظر رده عليها عبر صندوق البريد (حينما كان الإنترنت حلما لم يحلم به أحد).
 
ومرت الأيام وهي لازالت تتابع كتاباته في تلك المجلة الخليجية الأسبوعية. وذات مساء فتحت المجلة أول مافتحت على صفحته وتصعقها المفاجأة "إنها القصة التي أرسلتها له ليحكم على جودتها" منشورة بإسمه تتخللها أحداث لاعلاقة لها بالقصة!! ظلت تبكي وتصرخ وتخبئ وجهها بين ذراعيها ألًما وقهرًا. ورغم حداثة سنها بحثت عن رقم مكتبه لمحادثته شخصيا وكانت الصاعقة المزدوجة ؛ حينما واجهته بسرقته عنفها بشدة وسخر منها وأقفل الخط!! وبعد أيام أرسل لها حزمة الأوراق التي أرسلتها له مع رسالة بخط يده ابتدأها ب "إلى الكاتبة المبدعة الصغيرة" وأخبرها بأن حلقات القصة قد أرسلها للمجلة وأصبحت ملكا لها أما الحلقات المتبقية فليس فيها من قصتها شيئا.
 
تلك الفترة كان الناس يعيشون داخل قمقم إعلامي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.artsgulf.com//articles-action-show-id-352.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 May 2012 02:39:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مركز الرياض الدولي.. والفن التشكيلي  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الناقد محمد المنيف" src="http://www.artsgulf.com//contents/authpic/17.jpg" /><br /></span><p ><b>لا شك أن أي عمل يقوم به مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض يُشكِّل رقماً جديداً ومكسباً لذلك العمل إن كان قديماً أو جديداً، وإقامة المركز لمعرض تشكيلي يُعد لفتة كريمة وموقفاً داعماً لهذا الفن وفنانيه، تلقيت دعوة كريمة للمشاركة من المشرف على المعرض ومن أحد المسئولين بالمركز، كما هي الدعوات التي وجهت لغيري من الفنانين، سبقها توقع أو كما علمت، وقد يكون علمي قاصراً، أو أنني لم أكن مستوعباً ما جاء في الدعوة، أن المعرض مفتوح للجميع للتشجيع، فأعادتني عبارة التشجيع إلى أزمنة غابرة، ما زلنا نحصد نتائجها ونكررها في كل معرض، مما أساء للساحة ولنوعية المعارض، فاعتذرت عن المشاركة مبرراً ذلك بأن فكرة التشجيع لا تتناسب مع مثل هذا الموقع، وإنني (ممن يحرص على تجاربه) ويختار مكان وزمن عرضها، ونوعية من يعرض معهم، (ليس تعالياً) بقدر ما هو البحث عن الأفضل لأسباب تخص كل فنان، وأعني بالحرص أن لا يعرض الفنان صاحب الخبرات الطويلة إلا ضمن فئة متميزة ومنتخبة، ترتقي بمشاركته معها ليشعر بمكانة ما قدمه من بين بقية الأعمال الأخرى، عكس ما سيكون عليه المعرض من وضع في حال اختلاط الحابل بالنابل، ووجود مستويات متردية تسيء للمعرض وتفقده الزوار، كما يُرى في كثير من المعارض التشكيلية الجماعية، الرسمية منها والخاصة من جمع للغثّ قبل السمين. 

كنت حريصاً ومتفائلاً أن يظهر هذا المعرض بما تملكه إدارة المركز من خبرات عالمية بمستوى (آرت دبي تنظيماً) خصوصاً أنها الخطوة الأولى للمركز التي يبنى عليها إقناع الجمهور المتخصص للإقبال على الدورات القادمة، إذا وضعنا قضية الاستثمار التي يقوم عليها المركز كهدف أساس، وأن مثل هذا التوجه من المركز يُعد تحركاً جدياً في قضية تسويق اللوحة أو المنحوتة السعودية بمشاركة صالات عرض محلية وعربية كما هو المعمول به في معرض الكتاب بتوزيع المساحات وتأجيرها على تلك الصالات، مع منح الفنانين الرواد مساحة خاصة مقابل بعض النسبة من المبيعا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.artsgulf.com//articles-action-show-id-351.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 May 2012 02:37:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هدف اسمه “شيء ما” ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د . حنان الهزاع" src="http://www.artsgulf.com//contents/authpic/9.jpg" /><br /></span><p ><b> 
قبل أسابيع قليلة أقامت التشكيلية مشاعل الكليب معرضها الشخصي الأول في أحضان مدينة الرياض. حرصتُ كثيراً على الحضور ومشاهدة إنتاجها، ليس لأن مشاعل صديقة فحسب، بل لأني أجد فيها فنانة قوية في إرادتها ووضوح فكرها الفني - التعبيري تحديداً - وصياغاتها اللونية وتشكيلات المساحات المجردة التي ترمي إلى “شيء ما”، ولم تأتِ عبثاً، وهي أيضاً حريصة على تعلم وتعليم الرسم رغم أن تخصصها الجامعي الذي تخرجت فيه هو اللغة العربية، إلا أن ذلك لم يكن سوى تحفيز ذهني عاطفي ومثير لها لاستلهام مواضيع أغلب لوحاتها؛ لذا فإني أجد فيها القدوة للتشكيليات الواعدات. مشاعل عرفتها منذ بداياتها على الساحة التشكيلية، والتقيت بها عبر دورات ومحاضرات الفنون التي أقامتها جمعية الثقافة والفنون، في الوقت الذي لم تُبدِ فيه الكثيرات أي حرص أو اهتمام بالحضور والمشاركة في تلك الفعاليات. كانت لا تدخر وقتاً في قراءة أو متابعة أو مشاركة لكل ما له صلة بممارسة الفن وتقديم رسائل فكرية، تعبِّر فيها عن “هوية”، وهو عنوان مجموعتها الأخيرة التي حازت النصيب الأكبر في معرضها، ذلك المعرض الذي لم يكن فقط مجرد عرض للأعمال بل صاحبته ورش عمل للأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة، وكذلك زيارات طالبات المدارس. بهذه الصورة كان “شيء ما” حدثاً فنياً وتربوياً جديراً بالاهتمام، وأن يكون نموذجاً يحتذى به للبقية، كان هدفاً لمشاعل جعلته ضمن أجندة أعمالها السنوية، وفقها الله لتحقيقه، كانت ولا تزال تؤمن بأن الإرادة هي الأهم لأي فنان، وأنه بقدر ما تساعد الآخرين على تحقيق أحلامهم وتعليمهم ستجد ذلك يتجسد في نجاحات يهيئها الله لك، ويبارك لك فيها. تجربة مشاعل في معرضها ليست تجربة لأسبوع بل هي حصيلة فكر امتد لسنوات مع وجود فكرة المعرض بوصفه هدفاً.

نشر بصحيفة الجزيرة 
بقلم الدكتورة حنان الهزاع


 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.artsgulf.com//articles-action-show-id-350.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 May 2012 02:35:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ما هو الفن المعاصر؟  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د . مها السنان" src="http://www.artsgulf.com//contents/authpic/9.jpg" /><br /></span><p ><b>ذكرت في مقالة سابقة كيف يسوق «ستيفان ستابلتون» أحد مؤسسي مجموعة (حافة الصحراء) لمنتجهم الفني على أنه شخصيٌ (أي ستيفان)، أو من خلال المجموعة، خلف إظهار الفن السعودي المعاصر للعالم، على اعتبار أن ما سبق خلال الأربعين أو الخمسين سنة من ممارسات لا تدخل ضمن هذا التعريف أو الإطار «فن معاصر». وربما يريد السيد ستابلتون الإشارة إلى مفهوم «الفن المعاصر»، الذي خرج عن العمل التقليدي ذي البُعدين أو الأبعاد الثلاثة، التي اعتدناها غالباً على هيئة لوحة زيتية أو أكريليك أو خامات متنوعة، تتبع مدرسة كلاسيكية أو حديثة ضمن مدارس فنون القرن العشرين في أوروبا وأمريكا، والذي يحصر نسبة غير قليلة من الفنانين السعوديين أعمالهم ضمن إطاره. 

لكنه أيضاً يلغي بشكل أو بآخر «عصرية» المعارض (النمطية) أو الرسمية التي تقيمها وزارة الثقافة والإعلام، مثل معرض (الفن السعودي المعاصر) السنوي، بل يتغاضى عن أي عمل لا يخرج في دائرة المجموعة. 

وإذا كان يُحسب للمجموعة الظهور العالمي بلغة أجنبية مكّنت المتابع الغربي من قراءة تاريخ الفن المعاصر لدينا، وأجزلت في التقارير واللقاءات والمقالات الصحفية التي تتحدث عن الفن السعودي المعاصر، فإنه يُحسب لها أيضاً بقصد أو بدون قصد تحفيزها الآخرين للعمل بشكل أكثر احترافية و»عصرية»، سواء كمنافسين أو كأتباع أو غيرهما من الأسماء، حسب هيئة وشكل وظهور العمل الفني أو المعرض في نهاية الأمر. 

وردتني هذه الخاطرة وأنا أقرأ أخبار معرض تحت اسم (معرض الرياض للفن المعاصر)، بمشاركة فنانين، أغلبهم من الجيل السابق، أو حتى من الجيل الأول للفن السعودي (التشكيلي)، ولا أستطيع الحكم على الأعمال من حيث جِدتها وعصرتنها وفق التعاريف المتداولة للفن المعلصر، لكن هذا الحراك بما فيه من سلبيات وإيجابيات، وادعاءات من طرف أو آخر، أو ما تحمله من مصداقية أيضاً، كل ذلك عملية مثمرة في نهاية الأمر، سوف تساهم في تنشيط الحراك الثقافي البصري، وجذب شريحة كب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.artsgulf.com//articles-action-show-id-349.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 May 2012 02:33:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
